كونتافيفر إن – Contafever N 200mg/5ml
يدعم علاج الحالات التالية لدى الأطفال والرضع (من عمر 6 أشهر فما فوق):
-
خفض درجات الحرارة المرتفعة (الحمى) المصاحبة للعدوى الفيروسية أو البكتيرية (مثل نزلات البرد، والتهاب الحلق، والإنفلونزا).
-
تسكين الآلام الخفيفة إلى المتوسطة والالتهابات المصاحبة لبزوغ الأسنان والتسنين.
-
تخفيف آلام وتورمات الأذن الوسطى والتهاب الجيوب الأنفية.
-
تسكين آلام العضلات والمفاصل والإصابات الرضية الطفيفة كالكدمات والالتواءات.
-
تسكين الصداع والآلام التالية للتطعيمات الدورية.
رُجّ الزجاجة جيداً وبقوة قبل كل استخدام لضمان تجانس المعلق وتوزيع المادة الفعّالة، واسحب الجرعة بدقة بواسطة سرنجة قياس مدرجة بالملليلتر. يُوصى بإعطاء الدواء بعد الرضاعة أو بعد تناول وجبة طعام خفيفة للحد من خطر تهيج الغشاء المخاطي للمعدة.
موانع الاستعمال
– فرط حساسية معروف لمادة إيبوبروفين، أو لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى (NSAIDs)، أو لحمض أسيتيل الساليسيليك (الأسبرين)، أو لأي من السواغ والمواد غير الفعالة في المستحضر.
– يُمنع منعاً باتاً استخدامه للرضع الذين تقل أعمارهم عن 6 أشهر أو الذين تقل أوزانهم عن 5 كجم دون فحص وتوجيه طبي مباشر.
– وجود تاريخ مرضي للإصابة بنزيف أو انثقاب معدي معوي مرتبط بعلاجات سابقة بمضادات الالتهاب غير الستيرويدية، أو وجود قرحة هضمية نشطة.
– قصور كبدي حاد، أو قصور كلوي متقدم، أو فشل قلبي حاد غير منضبط.
– حالات الجفاف الشديد (الناتجة عن القيء المتواصل، أو الإسهال الشديد، أو نقص المدخول السوائلي).
التحذيرات و الاحتياطات
– يجب توخي الحذر الشديد والالتزام بالجرعة المحسوبة بالملليلتر بدقة وفقاً لوزن الطفل؛ حيث يحتوي المستحضر على تركيز مضاعف (200 مجم / 5 مل، أي 40 مجم / مل) مقارنة بتركيزات الإيبوبروفين الاعتيادية للأطفال (100 مجم / 5 مل).
– يجب استخدام أقل جرعة فعالة لأقصر فترة زمنية كافية لتخفيف الأعراض، للحد من مخاطر التفاعلات الدوائية العكسية.
– تجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب في حال استمرار ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 48 ساعة أو تفاقم الحالة السريرية للطفل.
– يُمنع استخدام الدواء في الأطفال المصابين بالجفاف الشديد قبل تعويض السوائل تجنباً لخطر حدوث اعتلال أو قصور كلوي حاد.
– قد يتسبب استخدام الإيبوبروفين في إخفاء علامات وأعراض العدوى التفاقمية؛ لذا يجب مراقبة تطور الحالة عن كثب.
– تُحفظ العبوة في درجة حرارة لا تتعدى 25 درجة مئوية بعيداً عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة، وتعتبر صالحة للاستخدام لمدة تتراوح بين شهر إلى 3 أشهر كحد أقصى من تاريخ الفتح الأول، أو حتى انتهاء الصلاحية المدون على العبوة.
تم الإبلاغ عن الآثار الجانبية التالية بعد تناول أدوية تحتوي على إيبوبروفين:
اضطرابات الجهاز المناعي:
ردود فعل تحسسية مفرطة، تشنج قصبي، نوبات ربو حادة، صدمة الحساسية (التأق).
اضطرابات الجلد والأنسجة تحت الجلد:
طفح جلدي، حكة، شرى، وذمة وعائية، تفاعلات جلدية فقاعية حادة (بما في ذلك متلازمة ستيفنز جونسون ونخر البشرة السمي نادراً).
أمراض القلب والأوعية الدموية:
احتباس السوائل، وذمة، ارتفاع طفيف في ضغط الدم (عند الاستخدام المطول بجرعات عالية).
اضطرابات الجهاز العصبي:
صداع، دوخة، نعاس، أو تهيج عصبي غير معتاد.
اضطرابات كلوية وبولية:
قصور في وظائف الكلى، احتباس البول، التهاب الكلى الخلالي، خاصة لدى الأطفال الذين يعانون من الجفاف المسبق.
اضطرابات الجهاز الهضمي:
ألم بطني، عسر هضم، غثيان، قيء، إسهال، انتفاخ، وفي حالات نادرة قرحة أو نزيف معدي معوي.
أعراض أخرى:
تغير في حاسة التذوق، وإجهاد عام.
الإبلاغ عن الآثار الجانبية المشتبه بها:
يُعد الإبلاغ عن الآثار الجانبية المشتبه بها بعد ترخيص المستحضر الدوائي أمرًا مهمًا، لأنه يسمح بمواصلة مراقبة التوازن بين فوائد ومخاطر المستحضر الدوائي.
قد يزداد خطر حدوث تقرحات أو نزيف الجهاز الهضمي عند تناول الإيبوبروفين بالتزامن مع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى، أو الكورتيكوستيرويدات الجهازية، أو مضادات التخثر (مثل الوارفارين).
قد تنخفض الفاعلية الخافضة لضغط الدم والمدرة للبول للأدوية الخافضة للضغط ومدرات البول، مع زيادة احتمالية التسمم الكلوي عند تناولهما معاً.
قد ترتفع تركيزات الليثيوم، أو الميثوتريكسات، أو الديجوكسين في مصل الدم نتيجة انخفاض تصفيتها وإطراحها الكلوي عند التزامن مع الإيبوبروفين.
قد يزداد خطر التسمم الكلوي عند الاستخدام المتزامن مع مثبطات المناعة مثل السيكلوسبورين أو التاكروليمس.
قد يؤدي تناول مضادات التجلط ومثبطات الصفائح بالتزامن مع المستحضر إلى زيادة خطر النزيف.