- الحالات والمشاكل التي قد تسببها الزيوت المهدرجة.
- طرق الوقاية وتقليل استهلاك الزيوت المهدرجة.
- طرق التعامل والعلاج.
تُستخدم الزيوت النباتية المهدرجة أو الدهون المتحولة الصناعية في تصنيع بعض الأطعمة لزيادة ثباتها وإطالة مدة صلاحيتها وتحسين قوام المنتجات. وتنتج الدهون المتحولة الصناعية بشكل أساسي عندما يتم هدرجة الزيوت النباتية جزئيًا.
وقد ارتبط الإفراط في تناول الدهون المتحولة بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، لذلك توصي الجهات الصحية بتقليل استهلاكها قدر الإمكان واختيار الدهون الصحية بدلًا منها. وتعمل منظمة الصحة العالمية على التخلص من الدهون المتحولة الصناعية من الإمدادات الغذائية العالمية.
أهمية معرفة أضرار الزيوت المهدرجة
تساعد معرفة تأثير الدهون المتحولة على الجسم في اتخاذ اختيارات غذائية أفضل، خاصة أن هذه الدهون قد توجد في بعض الأطعمة المصنعة والمخبوزات والمنتجات التي تحتوي على زيوت مهدرجة جزئيًا.
وتكمن أهمية تقليل تناولها في:
- دعم صحة القلب والأوعية الدموية.
- المساعدة في الحفاظ على مستويات صحية من الكوليسترول.
- تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
- اتباع نظام غذائي أكثر توازنًا وصحة.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن تناول الدهون المتحولة الصناعية يرتبط بأكثر من نصف مليون وفاة سنويًا بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية حول العالم.
الحالات والمشاكل التي قد تسببها الزيوت المهدرجة
- ارتفاع الكوليسترول الضار:
يمكن للدهون المتحولة أن ترفع مستوى الكوليسترول الضار (LDL) في الدم، وهو أحد العوامل التي يمكن أن تساهم في تراكم الترسبات داخل الشرايين. - انخفاض الكوليسترول الجيد:
في الوقت نفسه، يمكن للدهون المتحولة أن تقلل مستوى الكوليسترول الجيد (HDL)، الذي يساعد الجسم على التخلص من الكوليسترول الزائد. - زيادة خطر أمراض القلب:
يُعد تناول الدهون المتحولة من عوامل الخطر المعروفة لأمراض القلب والأوعية الدموية، ولذلك توصي منظمة الصحة العالمية بالحد من استهلاكها إلى أقل من 1% من إجمالي الطاقة اليومية. - زيادة خطر السكتة الدماغية:
بسبب تأثيرها السلبي في مستويات الدهون وصحة الأوعية الدموية، يرتبط ارتفاع استهلاك الدهون المتحولة بزيادة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، ومنها السكتة الدماغية. - زيادة الالتهابات ومقاومة الإنسولين:
تشير الأدلة العلمية إلى وجود ارتباط بين تناول الدهون المتحولة وبعض الآثار الأيضية السلبية، لكن تأثيرها يختلف حسب النظام الغذائي الكامل وكمية الاستهلاك.
طرق الوقاية وتقليل استهلاك الزيوت المهدرجة
- قراءة الملصق الغذائي:
من أفضل الطرق لمعرفة وجود الدهون المتحولة البحث عن عبارات مثل: “زيوت مهدرجة جزئيًا” أو “Partially Hydrogenated Oils”. ويجب الانتباه إلى أن عبارة “زيت نباتي” وحدها لا تعني بالضرورة أن الزيت مهدرج. - تقليل الأطعمة المصنعة:
يمكن تقليل استهلاك الدهون المتحولة من خلال الحد من تناول الأطعمة المصنعة التي قد تحتوي على زيوت مهدرجة جزئيًا، مثل بعض أنواع المخبوزات والحلويات والأطعمة المقلية والوجبات الخفيفة المصنعة. - اختيار مصادر الدهون الصحية:
يمكن استبدال الدهون المتحولة بمصادر دهون غير مشبعة، مثل:- زيت الزيتون.
- بعض الزيوت النباتية غير المهدرجة.
- المكسرات.
- البذور.
- الأسماك الدهنية.
(توصي منظمة الصحة العالمية باستبدال الدهون المشبعة والدهون المتحولة بالدهون غير المشبعة، وخاصة الدهون غير المشبعة المتعددة، كجزء من نظام غذائي صحي).
- تقليل الأطعمة المقلية:
الإكثار من الأطعمة المقلية، خاصة إذا تم استخدام الزيت بطريقة غير مناسبة أو تكرار استخدامه، قد يزيد من جودة الدهون غير الصحية في النظام الغذائي. لذلك يُفضل الاعتماد على طرق طهي متنوعة مثل الشوي والطهي بالبخار والخبز.
طرق التعامل والعلاج
لا يوجد علاج محدد لإزالة تأثير الدهون المتحولة من الجسم، ولكن يمكن تقليل المخاطر الصحية المرتبطة بها من خلال تحسين النظام الغذائي ونمط الحياة.
ومن أهم الخطوات:
- تقليل تناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون المتحولة.
- اختيار الدهون غير المشبعة بدلًا منها.
- تناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.
- ممارسة النشاط البدني بانتظام.
- الحفاظ على وزن صحي.
- إجراء فحوصات الكوليسترول عند الحاجة ووفقًا لتوجيه الطبيب.
(في حالة وجود ارتفاع في الكوليسترول أو عوامل خطر لأمراض القلب، يمكن للطبيب تحديد النظام الغذائي المناسب والحاجة إلى أي علاج دوائي).
تُعد الدهون المتحولة الناتجة عن الهدرجة الجزئية للزيوت النباتية من أنواع الدهون التي يُنصح بتجنبها أو تقليلها قدر الإمكان، نظرًا لتأثيرها السلبي على مستويات الكوليسترول وارتباطها بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
ويمكن تقليل استهلاكها من خلال قراءة الملصقات الغذائية، وتجنب المنتجات التي تحتوي على زيوت مهدرجة جزئيًا، والاعتماد بشكل أكبر على مصادر الدهون غير المشبعة مثل زيت الزيتون والمكسرات والبذور والأسماك.
ويظل النظام الغذائي المتوازن، إلى جانب النشاط البدني ونمط الحياة الصحي، من أهم العوامل للحفاظ على صحة القلب والجسم بشكل عام.
تنبيه: هذا المقال للتوعية الصحية العامة ولا يُعد بديلًا عن استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم ارتفاع في الكوليسترول أو أمراض مزمنة.