متوسط الانتشار

السكري من النوع الثاني

اضطراب في طريقة استخدام الجسم للسكر، يمكن التحكّم فيه بالغذاء والنشاط والأدوية.

نظرة عامة

ارتفاع ضغط الدم حالة مزمنة شائعة تظل فيها قوة دفع الدم على جدران الشرايين مرتفعة باستمرار. يُسمّى أحياناً «القاتل الصامت» لأنه نادراً ما يسبّب أعراضاً واضحة، بينما يزيد بمرور الوقت من خطر أمراض القلب والكلى والجلطات.

الخبر الجيد أنه قابل للتحكّم تماماً عبر تعديل نمط الحياة والأدوية عند الحاجة.

معلومات مُراجَعة طبياً من فريق Med-X.

مضاعفات السكري من النوع الثاني عند الإهمال

قد يؤدي عدم التحكم في مستويات السكر في الدم لفترات طويلة إلى تلف الأوعية الدموية والأعصاب، مما يزيد من خطر حدوث مضاعفات تؤثر على عدة أعضاء في الجسم، ومنها:

  • أمراض القلب والشرايين: يزيد السكري من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، وارتفاع احتمالية حدوث الذبحة الصدرية أو النوبات القلبية نتيجة تأثير ارتفاع السكر على الأوعية الدموية.
  • السكتة الدماغية: قد يؤدي تلف الأوعية الدموية الناتج عن ارتفاع السكر إلى زيادة خطر انسداد أو ضعف الأوعية المغذية للدماغ، مما قد يسبب السكتة الدماغية.
  • قصور الكلى: يمكن أن يسبب ارتفاع السكر المزمن تلف الأوعية الدموية الدقيقة في الكلى، مما يؤثر على قدرتها على تنقية الدم وقد يؤدي إلى تدهور وظائفها.
  • ضعف الإبصار: قد يؤثر السكري على الأوعية الدموية في شبكية العين، مما قد يؤدي إلى مشاكل في الرؤية أو اعتلال الشبكية السكري.